التقي عميد معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة بجامعة ام القرى وباحثو المعهد بعميد البحث العلمي سعادة الدكتور فيصل العلاف وكان القاء عن مسودة الخطة التنفيذية لعمادة البحث العلمي والشراكة المأمولة مع المعهد حيث تطرق الدكتور فيصل العلاف الى أهم المقومات المطلوبة لتحقيق الشراكة مع المعهد وبين أن هذه الشراكة تتمثل فيتحقيق تقنية بحثية موثقة  وان الجامعة تسعى إلى أن تكون في ترتيب علمي عالمي مرموق وتتطلع إلى أن تكون من بين اعلى خمس جامعات خليجية وتسعى للوصول إلى نشر مائة ورقة علمية في العام و وأن توفر إثراءنا  علميا ومعرفيا للمعاهد البحثية والتقنية وبين أنه تتوفر في المعهد مميزات عديدة مثل أنه جهة بحثية متخصصة ووجهة ذات صفة سيادية وإعلامية وإشرافية في آن واحد. وبين ان من  مقومات الشراكة المطلوبة من المعهد  تتمثل في توفير مؤشرات أداء وتقارير معلنة وتقارير براءات الاختراع. وبين الدكتور فيصل العلاف أن الخطة يمكن أن تبدأ من عدة روافد اهمها  برنامج باحث وبرنامج دراسات عليا وبرنامج وافد وبرنامج واعدة وبين انه يجب أن نسعى في  تحديد الاولويات البحثية والمسارات العلمية وأن هناك فرصا متاحة يمكن ان تستغل مثل الدعم المالي والدعم اللوجيستي ومدى توفير البيانات العلمية التي تساعد في اتخاذ القرار.  وقد حدد الدكتور فيضل العلاف أن هناك متطلبات محددة لتحقيق شراكة حقيقة مع المعهد و ذلك بغرض الوصول إلى تكون شراكة حقيقة قوية واهم هذه الضروريات هو أن تكون للمعهد خطة استراتيجية قابلة للتطبيق وعلى المعهد السعي إلى استقطاب العديد من الأساتذة والباحثين المتميزين وأشار إلى ضرورة وجوب تطوير آلية التعاقد الخارجي واللزام طالبي الترقيات النشر في مجلات علمية مرموقة وذات صيت  ضروري ومن اهم المتطلبات أيضا انه يجب أن تتوفر  بيانات الانتاج البحثي في الثلاثة اعوام الماضية وان تتوفر ايضا بيانات الاجهزة الموجودة والمباني وتفاعيل المحاضرات وحلقات النقاش و البرامج البحثية الاثرائية.

وشكر الاستاذ الدكتور عاطف بن حسين أصغر سعادة الدكتور فيصل العلاف وأشاد بإنجازاته وقد شارك باحثو المعهد بالنقاش المستفيض وأشاروا إلى بعض النقاط يمكن أن تميز معهد خادم الحرمين الشريفين عن غيره من المراكز البحثية وعبروا عن املهم أن تتحقق شراكة حقيقة تسعى بالرقي بأهداف معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة والتي تنصب في تطوير منظومة الحج والعمرة وانتهى اللقاء على أمل أن تبدأ في المراحل القادمة جلسات يكون النقاش فيها أكثر استفاضة وأكثر تقاربا.  

جميع الحقوق محفوظة 2014 © لمعهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة