أكد عميد معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة ، الأستاذ دكتور/ عاطف بن حسين اصغر ، بأن تخصيص دور للنساء في أحد أدوار المطاف يحتاج إلى دراسة متعمقة تغطي جميع الإيجابيات والسلبيات ومدى إمكانية التطبيق الميداني وتأخذ في الحسبان ما هي نسبة النساء اللواتي يتوجهن للطواف بصحبة أزواجهن أو عائلاتهن ويرغبن عدم الانفصال عن بعضهم، وماهي نسبة النساء اللاتي يتوجهن بمفردهن للطواف فقط؟ ومدى مناسبة تخصيص طابق خاص لطواف النساء اللاتي بمفردهن مع العائلات، وهل من الممكن التطبيق الجزئي للفكرة من ناحية الاستفادة من الزمان والمكان؟ .. بمعنى تحديد أوقات معينة يمكن فيها لطواف النساء فقط، ويكون هذا الوقت معلن ومعروف مما يرغب النساء اللاتي يردن الطواف بمفردهن التوجه للطواف في هذا الوقت، وكذلك من الناحية المكانية هل من الممكن تحديد مسار معين خاص للنساء في ظل التوسعات الحالية للمطاف والمسجد الحرام؟ وعلاقة كل ذلك بأوقات الذروة والزحام الشديد في مواسم الحج والعمرة. في الواقع كل هذه التساؤلات وغيرها قد تجيب عليها دراسة متخصصة تدرس جميع الجوانب المختلفة والحلول الممكنة الرامية لراحة وخدمة ضيوف الرحمن ومرتادي المسجد الحرام، وهذا ما أولت حكومة خادم الحرمين الشريفين اهتمامها؛ لتسهيل أداء المناسك للحجاج والمعتمرين والزوار وإيجاد الحلول العملية لجميع الصعاب والعقبات التي تواجههم. 

جاء ذلك رداً على سؤال صحيفة مكة الإلكترونية عن إمكانية تخصيص أحد أدوار المطاف الجديد للنساء ، حرصاً على سلامتهن من الزحام والتدافع ، وعدم مزاحمة الرجال.

 

جميع الحقوق محفوظة 2014 © لمعهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة