فيما تشهد المجمعات التجارية والجهات الخدمية والأسواق في مكة انتشار ظاهرة تعطيل المركبات بالوقوف الخاطئ أمامها، عبر عدد من المواطنين عن انزعاجهم من هذه التصرفات التي تعطل مصالحهم، في حين أن كثيرا ممن يعطل مركبات الآخرين لا يضع رقمه على مركبته، وقد يقضي ساعات طويلة لحين عودته مما يضع صاحب المركبة المتضررة في موقف لا يحسد عليه، ويغيب عن هؤلاء المخالفين الذين لا يلقون بالا لظروف الآخرين أهمية الوقت بالنسبة لهم.

ندرة المواقف

«كنت في إحدى الأسواق التجارية في مكة وعندما خرجت وجدت من يقف بمركبته خلف سيارتي، فبحثت عن رقم هاتفه في مقدمة مركبته لعلي أجده، ولكن للأسف لم أجد شيئا، فاضطررت إلى انتظاره حتى أتى، وقد أعذر بعض الأشخاص حين لا يكون هناك وفرة في المواقف تتسع لمئات المتسوقين». للمزيد

جميع الحقوق محفوظة 2014 © لمعهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة