لقد أنعشت رؤية المملكة 2030 أحلام المواطنين كما طمأنتهم على مستقبلهم عبر خطة تعتمد على 3 محاور، وهي المجتمع الحيوي والاقتصاد المزدهر والوطن الطموح، لنشرع جميعا في هذا الوطن المعطاء في التوجه نحو المستقبل من يوم إعلان الرؤية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد.

وكوننا من أهل مكة الغراء نلمس مدى العناية الفائقة التي أحيطت بها العاصمة المقدسة، حيث استطاعت الرؤية أن تعزز مكانتها الدينية والوطنية اللائقة بها، وظهرت ضمن محاور عديدة متسقة مع الأجندة التطويرية لكافة أنحاء المملكة في سبيل تحقيق أهدافنا وتعظيم الاستفادة منها.

وتؤكد الرؤية مكانة المملكة وموقعها المرموق في العالم وكونها عنوانا للكرم والضيافة، وفي مكة سيلمس ضيوف الرحمن حسن الوفادة التي شرفنا الله سبحانه وتعالى بها.

وقد اشتملت الرؤية على استكمال مطاراتنا وزيادة طاقتها الاستيعابية، كما أطلق مشروع «مترو مكة المكرمة» لمشروع قطار المشاعر المقدسة وقطار الحرمين، وتعزيز منظومة شبكة النقل من أجل تسهيل الوصول إلى الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة وتمكين ضيوف الرحمن من أداء فريضة الحج والعمرة والزيارة بكل يسر وسهولة، وبفضل الله تضاعف عدد المعتمرين من خارج المملكة 3 مرات خلال العقد الماضي حتى بلغ 8 ملايين معتمر.

إن مكة المكرمة ببنيتها التحتية ومشاريعها العملاقة وخطتها التطويرية التي قادها مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة خالد الفيصل وهي مستمرة بفضل الله من أجل ترسية دعائم الرؤية الوطنية.

لقد استطاع سمو ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز إيصال الرؤية إلى قلب كل مواطن عبر مقابلاته المتعددة ونشر الرؤية بكافة تفاصيلها ليكون المواطن أول المجندين في سبيل تحقيقها عبر الوعي أولا ثم تفعيل خطواتها ونكون متأهبين لهذه النقلة النوعية التي سيتم التدرج في تطبيقها لتنقل بلادنا إلى مصاف التنافسية العالمية. للمزيد

جميع الحقوق محفوظة 2014 © لمعهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة