يعد الدكتور محمد صالح بنتن والذي صدر أمس أمر ملكي بتعيينه وزيرًا للحج والعمرة مهندسا للتقنية التي تعتمد عليها وزارة الحج حاليا من خلال البوابة الالكترونية للوزارة والتي حصلت على العديد من الشهادات العالمية كأفضل بوابة الكترونية تعمل على تطوير عملية الحج وتربط جميع الجهات ذات العلاقة بخدمة الحجاج الكترونيا مما مكن من استخدام التقنية الحديثة في تطوير الخدمات وتسهيل رحلة الحاج والمعتمر.
ويعد الدكتور بنتن مؤسس نظام العمرة الذي طبق منذ أكثر من خمسة عشر عاما تقريبا إذ كان واضعا بالمشاركة مع الجهات الأخرى لمواد النظام ولوائحه التنفيذية حينما كان وكيلا لوزارة الحج لشؤون العمرة حينها. كما انه ساهم بفكره المستنير وعقليته الفذة بالاستفادة من كل الآراء لتذليل العوائق التي صاحبت تطبيق نظام العمرة في مراحله الاولى وقضى على الكثير من العوائق والصعوبات التي صاحبت تطبيق النظام ومن ذلك القضاء على ظاهرة الافتراش وبيع التأشيرات وساهم في ايجاد مؤسسات تقوم على خدمة المعتمرين والزوار ذات كيانات قوية اداريا وماليا مما ساهم في زيادة اعداد المعتمرين من مليون ومائتي ألف في المراحل الاولى لتطبيق النظام الى ستة ملايين معتمر حاليا بعد ان ستفاد خلفه من المرئيات التي بدأ بنتن في تطبيقها وسير خلفه على النهج الذي رسمه لتطوير بيئة العمل بالتنسيق مع ا لجهات المعنية بخدمة الحاج والمعتمر. ويعد بنتن من أفضل القيادات في استخدام التقنية الحديثة لتطوير العمل وحاصل على العديد من الجوائز العالمية في هذا المجال ومنها جائزة افضل مدير تقني في الشرق الاوسط عام 2002م وجائزة أفضل مدير تنفيذي في الشرق الأوسط عام 2008م وتعلق عليه آمال كبيرة في تطوير منظومة الحج والعمرة خاصة في ظل الدعم الكبير من القيادة لخدمات الحج والعمرة وحرصها على راحة الحجاج والمعتمرين والزوار وتمكينهم من أداء نسكهم وطاعاتهم بكل يسر وسهولة. للمزيد
جميع الحقوق محفوظة 2014 © لمعهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة