• برزت في هيكلة الوزارات الحكومية الصادرة بالأوامر الملكية مجموعة من الايجابيات، التي كانت محاور رئيسية لوسائل الإعلام، وقنوات التواصل الاجتماعي، وربما الفترة المقبلة ستظهر حزمة اخرى من التأثير الإيجابي لمثل هذه القرارات الخاصة بالهيكلة، وقد أسست على أبعادها الثلاثية: الدمج والانشاء، والالغاء.
وقد صاحبت هذه الهيكلة الحكومية الجديدة مجموعة من الاوامر الملكية ما بين التعيين، والاعفاء للكادر البشري لهذه الوزارات الحكومية ومرافقها العامة وهيئاتها التابعها لها. واخذ الاعلام في وسائله المتعددة بقراءة هذا الحدث في ضوء رؤية الملك سلمان 2030م.
• وما بين التشابه والاختلاف ركزت كل شريحة اجتماعية او اعلامية، أو اقتصادية،أو ثقافية: اجتهادا وتأملا، فيما يخصها ورأت فيه جوانب مشرقة للتطلعات المستقبلية، وتحقيق الرؤية السعودية المقبلة، والاتجاه نحو قمة العالم، نحو مملكة المستقبل، ذلك الحلم المشروع: السعودية الجديدة، نحو مائة عام من التوحيد، إنها لحظة تاريخية لمستقبل السعوديين بتحقيق رؤية الملك سلمان 2030، الذي يتوافق تقريبًا مع مرور مائة عام من توحيد البلاد، ولعل القرارات متعددة لهذا التطوير والإصلاح الاداري، وبحسب المرتكزات السياقية لدى الخبراء والمراقبين يكون التفاوت في القراءة والتحليل، ولربما نركز على ملمح بارز، يظهر لنا في هذه الهيكلة والتعيين، دون التجاوز والإغفال لجوانب وزوايا أخرى من الحدث. ولذلك نرى أن أبرز القرارات في بانوراما الحكومة الجديدة ثلاث وزارات تم إعادة هيكلتها بالدمج، والانشاء، والالغاء.
وهن وزارة الطاقة والثروة المعدنية، ووزارة التجارة والاستثمار، ووزارة الحج والعمرة. وهذا الاختيار مركوز على مكونات الرؤية على فهم خاص، ويعضد أهمية هذه الثلاثية: أفق الرؤية، واستشراف المستقبل، ومعطيات الواقع، وحركة المجتمع. للمزيد
جميع الحقوق محفوظة 2014 © لمعهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة