أصحاب شركات الحج والعمرة بالداخل: ملفات ساخنة تنتظر «بنتن»

أكد عدد من المطوفين، وأصحاب شركات حجاج الداخل، وشركات العمرة، أن هناك ملفات ساخنة عدة، تنتظر وزير الحج والعمرة، الدكتور محمد صالح بنتن، متطلعين إلى أن تجد هذه الملفات حلولا جذرية، للرقي، وتطوير خدمات الشركات العاملة في هذا المجال، وإيجاد الحلول المناسبة للقضاء على الحملات الوهمية.
وأوضح رئيس اللجنة الوطنية للحج والعمرة، مروان شعبان، أن الوزير الجديد، هو أحد أبناء الوزارة، وعلى دراية كاملة بنظام العمرة، متمنيا أن يتم العمل على إلغاء نظام «الكوتة»، وبخاصة في شهر رمضان؛ لإفساح المجال أمام أعداد كبيرة من المعتمرين والزوار، الذين يرغبون في أداء العمرة خلال الشهر الكريم، وقضاء بعض الأيام في رحاب الحرمين، وقال: «الدكتور بنتن على دراية بالعوائق التي تواجه الشركات والمؤسسات، ونتطلع للعمل على تحقيق مبدأ الشراكة بين القطاعين».
وأبدى سعد جميل القرشي، رئيس اللجنة الوطنية للحج والعمرة، السابق، تطلعه لأن يركز الوزير الجديد على إفساح المجال أمام شركات عمرة جديدة، تماشيا مع التعديلات الأخيرة، على اللائحة التنفيذية لنظام العمرة، والتي أقرها مجلس الوزراء في شهر ذي العقدة، الماضي؛ لأن زيادة أعداد الشركات يفسح المجال للمنافسة، ويقود إلى تجويد الخدمة المقدمة للمعتمرين والزوار.
وعبر مشعل الرويزن، صاحب شركة لحجاج الداخل، عن تفاؤله الكبير بتعيين الدكتور محمد صالح بنتن، وزيرا للحج والعمرة، مبديا أمله في أن ينظر الوزير الجديد إلى المشكلات التي تهدد شركات الحجاج الداخل، متمنيا أن يسهم هذا التغيير في تحسين وتطوير الخدمات التي تقدم للشركات؛ من أجل أن يعكس ذلك أثرا جميلا في نفوس الحجاج والمعتمرين. 
واتفق عدد من المطوفين على ضرورة تطوير الخدمات، والعمل على إيجاد المناخ الذي يساعد المطوفين على العطاء، وبذل أقصى الجهود؛ لراحة ضيوف بيت الله الحرام، عبر الاستقرار وتذليل العقبات، التي تعيق عمل المطوفين على أرض الواقع. للمزيد

جميع الحقوق محفوظة 2014 © لمعهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة