استكمالًا لمسيرة التطوير التي انتهجتها مجلة «الحج والعمرة» في أعدادها السابقة، واكب عددها الجديد (شعبان 1437هـ) موضوع «رؤية المملكة 2030»، فتصدّرت صفحاته «كلمات مضيئة» لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، واستعرضت المجلة أهم ملامح رؤية 2030، التي تتطلع من خلالها القيادة الرشيدة لتحقيق أضخم مشروع تحوّل تنموي في تاريخ المملكة. ولم يغفل العدد وهو في مرحلته الأخيرة للطباعة، الأوامر الملكية التي جاءت من منطلق التطوير المستمر وانسجامًا مع رؤية المملكة 2030، وكان من ضمن تلك الأوامر تعديل اسم «وزارة الحج» ليكون «وزارة الحج والعمرة»، وتعيين معالي الدكتور محمد صالح بن طاهر بنتن وزيرًا لها.
وبعد ذلك تأخذ المجلة قارئها الكريم في جولة شيّقة بمدينة المصطفى عليه الصلاة والسلام، حيث خصّصت ملفًا متكاملًا، افتتحته بمادة تعريفية بعنوان «طيبة.. دار الهجرة ومأرز الإيمان»، ومن خلال عدة موضوعات رصدت تفاصيل المدينة المنورة بأسوارها وآبارها وجبالها وسكانها ومعالمها، وبالتأكيد كان المسجد النبوي الشريف محور كل ذلك.
وفي شأن متصل وضمن باب «رؤى»، بدأ الباحث والمؤرخ الدكتور تنيضب الفايدي الكتابة حول الينابيع الثلاثة،. أما «كتاب الشهر» الذي عرضته المجلة «آثار المدينة المنورة» للشيخ عبدالقدوس الأنصاري ـيرحمه الله- وقد عرضه محمد باوزير. وتضمّن العدد لقاءً مع وزير الشؤون الإسلامية الماليزي. وتحت باب «بأقلامهم» تستعرض المجلة ما تلقته بوافر التقدير ما كتبه بعض أصحاب الرأي والفكر الذين استطلعتهم لتنهل من معين خبراتهم الثرّة، فكانت كلمات عبدالله الحقيل، ومحمد الوعيل، والدكتور فهد عقران، وحسين بافقيه، بحق المجلة وما يسطر فيها، قلائد ستستبين بها لتمضي في مسيرتها التي انطلقت قبل ما يزيد على سبعين عامًا. للمزيد
جميع الحقوق محفوظة 2014 © لمعهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة