أنهت أعمال توسعة الحرم المكي أخيرا ربط توسعة الملك عبدالله والساحات الشمالية بالمطاف بجميع طوابقه بداية من الأرضي إلى الأدوار العلوية المرتبطة بالمطاف عبر ستة جسور، بحسب المتحدث الرسمي للجنة الفنية لمشروعات خادم الحرمين الشريفين بالمسجد الحرام الدكتور وائل حلبي.

وأوضح لـ»مكة» أنه يمكن للمصلين في توسعة الملك عبدالله الانتقال إلى صحن المطاف دون الحاجة إلى الخروج من مبنى الحرم، والعودة إليه مجددا من جهة أخرى عبر توسعة الملك فهد أو المسعى، مشيرا إلى أن الأعمال الخاصة بالتوسعة في الأعوام الماضية تحول بين الزوار وبين الانتقال المباشر إلى المطاف، لا سيما في الأروقة التي تربط التوسعة بصحن المطاف لسهولة التنقل في أروقة الحرم ومصلياته من مختلف الاتجاهات.

وقال حلبي، إن ربط التوسعة بالمطاف يضيف الكثير من الأريحية بسبب رغبة العديد من المصلين والزوار في الانتقال السريع من التوسعة إلى المراكز التجارية والمطاعم الواقعة في أجياد من الجهة الجنوبية، لا سيما وأنها الجهة الأكثر توفيرا للخدمات، مقارنة بالجهات الأخرى التي لم تعد خدماتها إلى وضعها الطبيعي بسبب المشاريع التي تشغلها في الفترة الحالية.

وبين المتحدث الرسمي للجنة الفنية أنه تم ربط الدور الأرضي لتوسعة الملك عبدالله بصحن المطاف بشكل مباشر هذا العام، مؤكدا أن هذه الخدمة ستكون متاحة أمام الزوار والمعتمرين طوال موسم رمضان المقبل، مشيرا إلى وجود أربعة جسور تربط الدور الأول من التوسعة بالدور المحاذي له بمشروع توسعة المطاف، فيما ترتبط التوسعة بسطح المطاف عبر جسرين يمكنان ضيوف الرحمن من التنقل بين التوسعة والمطاف بأريحية تامة. للمزيد

جميع الحقوق محفوظة 2014 © لمعهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة