عمدت حافلات حملات العمرة إلى اتخاذ شوارع وحارات حي الششة مواقف خاصة بها، بعد تفريغ حمولتها من الركاب في فنادق المنطقة المركزية بالعاصمة المقدسة، مما أسهم في ازدحام الحي وصعوبة مرور المركبات بحسب روايات مواطنين متضررين لـ»مكة».

مضايقات مرورية

وقال المواطن سالم أبوحمراء - أحد سكان حي الششة - إن وقوف الحافلات في الطريق النافذ من حي المعابدة إلى الششة والمقابل لمقبرة المعلاة، تسبب في مضايقات مرورية لسكان الحي أو من يريد العبور من هذه المنطقة، حيث إن الشارع عرضة لا يتجاوز 15 مترا، وتقف الحافلات على جانبيه، مما يترك مساحة مرور مركبة واحدة وبصعوبة.

وطالب إدارة المرور بإيجاد حلول لوقوف تلك الحافلات، والتي أضحى وجودها في تلك المنطقة أمرا مزعجا لنا في كل عام، بعد فتح أبواب العمرة.

الأحياء المتضررة

فيما أوضح عبدالله الكبكبي أن وقوف الحافلات لا يقتصر على حي الششة فقط، فهناك أحياء أخرى متضررة من وقوفها وتضييقها لمساحة الطرقات، وغالبا ما تكون تلك الأحياء قريبة من المنطقة المركزية للمسجد الحرام، مستغربا من عدم توجيهها إلى مواقع حجز السيارات المنتشرة على مداخل مكة المكرمة، نظرا لاتساع مساحاتها واستيعابها لكل الحافلات القادمة إلى العاصمة المقدسة.

رصد الحافلات المخالفة

من جهته أكد لـ«مكة» الناطق الإعلامي لإدارة المرور في العاصمة المقدسة العقيد فوزي الأنصاري أن هناك خطة مرورية ستعتمد خلال الأسبوع المقبل، من شأنها أن تضع آلية ومواقع لوقوف تلك الحافلات بعيدا عن الأحياء.

وشدد الأنصاري على أن الفرق الميدانية لإدارة المرور تكثف جولاتها على المواقع المحتملة لتواجد تلك الحافلات ونظامية وقوفها، ومن يتم رصده يتعرض للمخالفة والعقوبة المرورية المنصوص عليها، مبينا أنه في هذه الأيام يتم تنظيمها بحيث لا تسبب ازدحاما ومضايقات مرورية في تلك المواقع. للمزيد

جميع الحقوق محفوظة 2014 © لمعهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة