توظيف التقنيات لتوعية الحجاج والمعتمرين

شدد المشاركون في ختام أعمال الملتقى الـ16 لأبحاث الحج والعمرة أمس (الأربعاء) على أهمية الاستفادة من تجارب الجهات المعنية بشؤون الحج والعمرة وتوظيف التقنيات الحديثة ووسائل الإعلام المختلفة لتوعية وتثقيف الحجاج والمعتمرين في بلدانهم، وإبراز الجهود التي تبذلها المملكة وسعيها الدائم لتوفير كافة الإمكانات لخدمة الحجاج والمعتمرين والزوار، وتسخيرها لكل الطاقات البشرية والتقنية والآلية.

 

واعتبر عدد من المشاركين لـ«عكاظ» معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة الداعم الأول للجهات والأجهزة الحكومية والأهلية في مجال الاستشارات والأبحاث والدراسات، التي تسعى لتطوير أعمال وخدمات الحج والعمرة والزيارة والرقي بها. وكان المشاركون في الملتقى قد ناقشوا في جلستهم العلمية «فاعلية برنامج إرشادي لتنمية التواصل الاجتماعي لدى عينة من المطوفات بمدينة مكة المكرمة»، بعد ذلك قدم الدكتور من معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة محمد صديق ياسين، دراسة حول «تنظيم الدخول إلى باب السلام بالمسجد النبوي خلال أوقات الذروة باستخدام المحاكاة»، أوضح من خلالها أن مجال محاكاة الحشود يعتبر من الأدوات التقنية الأساسية التي تساعد على تطوير وفهم المخاطر التي تتعرض لها الحشود، ودراسة وسائل السلامة في تنظيم الوصول إلى باب السلام بالمسجد النبوي الشريف في أوقات الذروة.

 

وفي الجلسة السادسة -الختامية للملتقى- التي عقدت برئاسة نائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام الدكتور محمد بن ناصر الخزيم، حول «الإنجازات في تطوير الخدمات والمرافق»، حيث استهلها المهندس من الهيئة العليا لمراقبة نقل الحجاج عصام بن عبدالعزيز تونسي بورقة العمل عن «تكاملية القطاعات لتنظيم خدمة نقل الحجاج لأداء الصلوات»، تحدث فيها عن تجربة الهيئة العليا لمراقبة نقل الحجاج في تحسين أداء خدمات النقل العام من وإلى المسجد الحرام خلال موسم حج عام 1436.

المصدر/ جريدة عكاظ (19/ 8/ 1437هـ)

جميع الحقوق محفوظة 2014 © لمعهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة