ملتقى «الحج والعمرة» يوصي بتطبيق تجربة الخيام متعددة الأدوار بالمشاعر

 

أوصى المشاركون في الملتقى العلمي الـ16 لأبحاث الحج والعمرة والزيارة، الذي نظمه معهد خادم الحرمين الشريفين بجامعة «أم القرى»، بتطبيق تجربة الخيام متعددة الأدوار؛ لإسكان الحجاج، كبديل عن البناء بسفوح الجبال في منى، وكذلت التوسع في المسار الإلكتروني لحجوزات الحج، وإعادة توزيع أراضي المخيمات بمنى، وعرفات.
جاء ذلك ضمن التوصيات التي أعلنها الملتقى في الجلسة الختامية لأعماله، التي عقدت أمس، برئاسة مدير جامعة أم القرى الدكتور بكري بن معتوق عساس.
وأشاد المشاركون بالجهود التي تبذلها القيادة الرشيدة؛ لخدمة ضيوف الرحمن، وقاصدي الحرمين الشريفين، منوهين بضرورة نشر الأحكام المتعلقة بالنوازل الفقهية في الحج والعمرة والزيارة على المذاهب المعتمدة، بموقع إلكتروني معتمد من إحدى مؤسسات الفتوى الرسمية، وتحديثها بشكل دوري، وإعداد برامج تدريبية وتطويرية لقدرات، ومهارات العاملين في الحج والعمرة؛ لرفع كفاءتهم في التعامل مع الأزمات، والحالات الطارئة، وتثقيفهم بعادات وتقاليد الحجاج الذين يتوافدون من مختلف أنحاء العالم للتواصل معهم.
تجنب الإجهاد الحراري
إنشاء مظلات في المشاعر وطرق المشاة. 
توفير المشروبات المبردة والتغذية الجيدة. 
تكثيف دورات الإسعافات الأولية للعاملين في خدمة الحجاج وبخاصة ذوي الحالات المرضية الخاصة. 
تطبيق التقنيات الحديثة لإدارة الموارد الإسعافية. 
دعم تجهيز وتشغيل قوافل الحجاج المرضى. 
اتخاذ تدابير فعالة لتحسين صحة الحجاج المرضى. 

تقليل الهدر بمنظومة التغذية
استخدام التقنيات الحديثة لإعادة تدوير البلاستيك وتحويله إلى وقود سائل. 
استخدام أفضل البدائل لجمع وتخزين النفايات.
تشجيع إنشاء شركات عامة وخاصة لتطوير منظومة إدارة النفايات. 
إنشاء مجمعات خاصة لمطابخ الإعاشة تتوفر بها جميع الاشتراطات الصحية تحت إشراف الجهات الرقابية. 
الاستفادة من تقنيات تصنيع الوجبات الجاهزة والحفظ بالتجميد لتميزها بـ: 
سهولة التحضير
الأمان.
النظافة.
قلة احتمالات التلوث. 
قبولها من فئات الحجاج المختلفة.

التوسع في المسار الإلكتروني 
الحجز في جميع الخدمات والمرافق التي يحتاجها الحجاج خلال تواجدهم بالمملكة وفقا لبرامج متعددة تستفيد من المكان عدة مرات وتوزع الحجاج على عدة مواقع.
إتاحة الحجز المبدئي لبرامج الحج بعد خمس سنوات والحجز شبه المؤكد لبرامج الحج بعد ثلاث سنوات. 
تطبيق فكرة التفويج المكاني إلى جسر الجمرات والتي تساعد بنسبة عالية في ضبط التفويج ومنع الحجاج غير النظاميين من الوصول إلى منطقة الجمرات ومراعاة ذلك في المخطط الشامل لتطوير مشعر منى أفقيا ورأسيا.

إعادة توزيع أراضي المخيمات بمنى وعرفات. 
فتح ممرات مشاة لتقليص مسافات المشي والتقليل من المجهود المبذول للوصول إلى المخيمات والجمرات ومحطات القطار.
مراعاة ذوى الاحتياجات الخاصة وكبار السن والنساء.
العمل على خفض كثافة الإركاب داخل القطارات عن طريق المراقبة المستمرة.
التحكم في أعداد الداخلين وتطبيق تجربة لتصميم وإنشاء مجمع نموذجي للخيام متعددة الأدوار لإسكان عدد محدود من الحجاج بمنى وتقييمها كبديل اقتصادي عن البناء في سفوح الجبال بمشعر منى. 
بناء مشروع علمي متكامل يستند إلى أحدث التقنيات والدراسات العلمية ويقوم على منظومة معلوماتية متكاملة وقاعدة بيانات دقيقة للمساهمة في إدارة الأزمات والحشود في الحج والعمرة. 
توفير نظم إنذار مبكر لرصد علامات الخطر وإيصالها إلى أصحاب القرار.
استخدام التمثيل المرئي للبيانات لمساعدة متخذي القرار لتحسين خدمات الحج والعمرة والزيارة. 
* العمل على التطوير المستمر لصفحات المؤسسات المعنية بالحج على مواقع التواصل الاجتماعي بلغات مختلفة. 
تدريب الكوادر البشرية القائمة عليه وإتقانهم أكثر من لغة للتفاعل مع جمهور تلك الصفحات.
التوسع في تطبيق خدمات النقل العام الترددي لنقل الحجاج والمعتمرين والمصلين والزوار من وإلى المسجد الحرام والمسجد النبوي.
إعطاء أفضلية للحافلات ومواقفها المرقمة على الطرق الرئيسة والمتفرعة منها بمكة المكرمة والمدينة المنورة. 
توفير خدمة الحجز الإلكتروني لرحلات الحافلات من الباب إلى الباب للمجموعات وفق برامج التفويج.

أهم التوصيات

استخدام أساليب الطاقة المتجددة
زيادة استخدام الطاقة الشمسية على أسطح الفنادق والمباني غير المستغلة.
إعطاء مزايا للفنادق والمباني السكنية التي تحد من استخدام الطاقة الكهربائية الناتجة بالطرق التقليدية.

هندسة المرافق والخدمات
إعادة هندسة عمليات مرافق وخدمات الحج والعمرة، لتحقيق جودتها بمراعاة الجوانب المتعلقة بكل من:
الإنسان
المكان
الزمان
التقنية

المصدر/ جريدة المدينة (20/ 8/ 1437هـ)

المزيد من الصور :
ملتقى «الحج والعمرة» يوصي بتطبيق تجربة الخيام متعددة الأدوار بالمشاعر
 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة 2014 © لمعهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة