استنفار خدمي وحكومي لاستقبال زوار البيت الحرام

استنفرت القطاعات الخدمية والحكومية في العاصمة المقدسة جهودها لاستقبال زوار بيت الله الحرام مع بداية الإجازة الصيفية، من خلال تهيئة المواقع وتقديم الخدمات لقاصدي مكة المكرمة.

 

الاستعدادات بدأت من داخل الحرم المكي الشريف بعد الانتهاء من المطاف الموقت ليتم رفع الطاقة الاستيعابية للمطاف من (19) ألف طائف إلى(30) ألف طائف في الساعة، ليبلغ عدد الطائفين في جميع أدوار الحرم إلى (107) آلاف طائف في الساعة، فيما تقوم الإدارات المختصة بتوفير الخدمات من ماء زمزم وعربات لذوي الاحتياجات الخاصة وتهيئة مداخل مخصصة لتلك العربات.، وتهيئة الفرش وعربات القولف الخاصة بنقل كبار السن من المعتمرين والزوار، وتنظيم دخول وخروج المصلين، والقضاء على المخالفات، وتهيئة الساحات للصلاة والعناية بنظافتها، وكل ما يساعد قاصدي الحرمين الشريفين على أداء نسكهم بكل يسر وسهولة، فيما قامت إدارة النظافة والفرش بالمسجد الحرام بتجهيز 21000 سجادة جديدة.

 

مدير إدارة النظافة والفرش بالمسجد الحرام المهندس محمد الوقداني، أشار إلى توزيع 3500 سجادة وبمقاسات مختلفة على ساحات المسجد الحرام، وذلك استعدادا لموسم رمضان المبارك.

 

وفي الجانب الآخر، بدأت الفنادق والشقق السكنية في الاستعداد لاستيعاب الأعداد الكبيرة المتوقع حضورها، خصوصا المواقع القريبة من الحرم المكي الشريف.

 

فيما تشهد شوارع العاصمة المقدسة ازدحاما كبيرا في ظل صمت إدارة المرور عن تنفيذ خططها لشهر رمضان والإجازة الصيفية مما ساهم في تأخير المواطنين من الوصول إلى وجهتهم. للمزيد

جميع الحقوق محفوظة 2014 © لمعهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة