أنشأت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أربعة مجمعات جديدة من صناديق الأمانات بأشكال متطورة تتسع لأمانات من الحجم الكبير، وتنتشر في امتداد الساحات الغربية المقابلة لباب الملك فهد والجهات الأخرى المقابلة لأجياد، إضافة إلى أطراف الساحات الشمالية من جهة الشبيكة.
وتهدف الرئاسة العامة من توسيع دائرة صناديق الأمانات بحسب وكيل الرئيس العام لشؤون الخدمات مشهور المنعمي إلى إتاحة مساحة أكبر للزوار والمعتمرين في الاستفادة من تلك الصناديق وحفظ أماناتهم بداخلها، ولا سيما الأمانات التي لا يسمح بدخولها إلى الحرم المكي.
وأبان المنعمي أن الصناديق الجديدة تتسع لأعداد كبيرة من الأمانات، مؤكدا أنها ستفي باحتياجات الزوار والمعتمرين، مشيرا إلى أن القائمين عليها متدربون على حفظ الأمانات والقيام عليها بما يتوافق مع الأنظمة واللوائح التي وضعتها الرئاسة في هذا الصدد.
وحث المنعمي الزوار والمعتمرين على الاستفادة من الصناديق التي وضعت من أجلهم في ساحات الحرم، تفاديا لضياع أمتعتهم، أو حملها معهم، الأمر الذي يتسبب في مضايقة بقية الزوار وزحامهم بأمور لا يحتاج الزائر لحملها معه داخل مصليات وساحات المسجد الحرام.
وكانت صناديق الأمانات أسهمت بشكل كبير في الحد من عمليات ضياع وثائق الزوار والمعتمرين الرسمية، وخاصة بطاقات الصراف وبطاقات الهوية الشخصية وغيرها من الوثائق المهمة الأخرى، حيث يضع المعتمر وثائقه في أحد الصناديق ثم يحصل على رقم ليعود بعد خروجه من الحرم ويتسلم وثائقه. للمزيد

جميع الحقوق محفوظة 2014 © لمعهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة