نخبة من المتخصصين يعرضون نتائج دراساتهم ومقترحاتهم

ولي العهد يفتتح ملتقى أبحاث الحج والعمرة.. 9 شعبان

يفتتح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا ورئيس لجنة الأشراف العليا لمعهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة، نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الملتقى العلمي الخامس عشر لأبحاث الحج والعمرة والزيارة.
وتقيم هذا الملتقى جامعة أم القرى ممثلة في معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة، بالتعاون مع معهد البحوث والاستشارات بجامعة طيبة خلال يومي التاسع والعاشر من شهر شعبان القادم 1436هـ وذلك بمقر جامعة طيبة بالمدينة المنورة.
وثمن مدير جامعة أم القرى الدكتور بكري بن معتوق عساس الرعاية الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين وتشريف صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية نيابة عن خادم الحرمين الشريفين بافتتاح هذا الملتقى العلمي السنوي الذي يجتمع فيه نخبة من المختصين والمسؤولين والعاملين في مجال الحج والعمرة.
ويشهد الملتقى عرض خلاصة المتوافر من أبحاث ودراسات ومقترحات وتبادل وجهات النظر والإفادة من أحدث التقنيات العالمية والمستجدات العلمية نحو التطوير المستمر للرقي بالخدمات المقدمة لقاصدي بيت الله الحرام من حجاج ومعتمرين وزائري المسجد النبوي الشريف، والذي يؤكد حرص ولاة الأمر في هذه البلاد المباركة على دعم مسيرة العمل البحثي للمعهد الذي يعد المرجع العلمي والبحثي الوحيد في العالم للحج والعمرة مما ينعكس إيجابياً على مستوى الخدمات والإمكانات المقدمة من الجهات المعنية بشؤون الحج والعمرة والزيارة لوفود الرحمن.
وقال "عساس": "هذه الملتقيات العلمية التي ينظمها معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة بجامعة أم القرى سنوياً تعد تظاهرة علمية وتجمع ممنهج لصياغة الأفكار وبلورة الاختراعات وإتاحة الفرص لمختلف الجهات الحكومية والأهلية التي تعنى بالحج والعمرة والزيارة وتطوير المشاعر المقدسة لتقديم كل ما يستجد من بحوث ودراسات حول الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة وسبل تطويرها وتذليل كافة العقبات والصعاب لتوفير كل ما يحقق أمن وسلامة ورفاهية الحجاج والمعتمرين والزوار ويمكنهم من أداء نسكهم بكل يسر وطمأنينة".
من جانبه؛ قال عميد معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة رئيس اللجنة المنظمة للملتقى الدكتور عاطف بن حسين أصغر: "عدد الأوراق العلمية المقدمة في هذا الملتقى بلغت أكثر من 45 ورقة وملصقاً علمياً، تم اختيارها بدقة متناهية، وتحكيمها ومن ثمَّ توزيعها على ست جلسات علمية في مختلف المحاور البحثية".
وأضاف: "عدد الجهات المشاركة في الملتقى من القطاعين الحكومي والأهلي التي تقدم خدماتها بشكل مباشر لضيوف بيت الله الحرم ومسجد نبيه صلى الله عليه وسلم وصل إلى أكثر من 30 جهة".
وأردف: "معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة مستمر في مسيرته البحثية من أجل تبني الرؤى المستقبلية لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بتطوير منظومة الحج والعمرة وتسهيلاً لأداء الفريضة لضيوف الرحمن ووصولاً إلى كل ما يحقق أمنهم وسلامتهم".
وتابع الدكتور عاطف أصغر: "رعاية خادم الحرمين الشريفين للملتقى السنوي للمعهد وتشريف صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية نيابة عنه بافتتاح الملتقى العلمي الخامس عشر يدل على اهتمام وحرص ولاة أمرنا على تقديم أفضل الحلول العلمية التي من خلالها يتم تقديم أرقى الخدمات للحجاج والمعتمرين وزوار الحرمين الشريفين".
واختتم بقوله: "هذه الملتقيات تسعى لتوفير بيئة خصبة تعزز فيها العلاقات بين مختلف الجهات العاملة في شؤون الحج والعمرة والزيارة، لزيادة التعاون فيما بينها وإقامة شراكات استراتيجية تهدف إلى تحقيق الجودة لتقديم أرقى الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين وزوار المسجد النبوي الشريف من خلال الدراسات العلمية المحكمة".